البغدادي

240

خزانة الأدب

وقال أيضاً في قصيدة نونية : المتقارب * هو الواهب المائة المصطفا * ة كالنخل زيّنها بالرّجن * والرّجن بفتح الراء المهملة وبالجيم قال في الصحاح : قال الفرّاء : رجنت الإبل ورجنت أيضاً بالكسر وهي راجنة وقد رجنتها أنا وأرجنتها : إذا حبستها لتعلفها ولم تسرّحها . وقد سبق الأعشى في هذا المعنى إمّا بشر بن أبي خازم وإمّا أوس بن حجر فإنهما متعاصران وكانا قبله : قال الأوّل يمدح عمرو بن أم أناس : الكامل * والمانح المائة المعكاء يشفعها * يوم النّضار بأخرى غير مجهود * والمعكاء بكسر الميم وسكون العين المهملة بعدها كاف قال ابن الأنباريّ في المقصود ) والممدود : يقال أعطاه مائة معكاء : إذا أعطاه مائة من الإبل سماناً غلاظاً . وأنشد هذا البيت . وتلك القصيدة يمدح بها الأعشى قيس بن معد يكرب الكنديّ . وهذا مطلعها : الكامل * رحلت سميّة غدوةً أجمالها * غضبى عليك فما تقول بدا لها * * هذا النّهار بدا لها من همّها * ما بالها باللّيل زال زوالها * ثم قال :